مدينة جنزور

بلدة تقع غرب مدينة طرابلس بمسافة تسعة كيلو مترات وثمة من ينطقها ويكتبها زنزور ، كما فعل العبدري في رحلته ، والتجاني في رحلته سنة 1397 م – 1398 ، الذي ذكرها فيها إحدى عشرة مرة .. وفي إحداها يقول : ( ... ثم أصبحنا يوم الأربعاء الثامن والعشرين من هذا الشهر ، وهو شهر ربيع الأول فحللنا بمنزل زنزور ، فرأيت غابة متسعة الأقطار ، ملتفة الأشجار ، وبها مياه عذبة ، وأكثر شجرها الزيتون ، وأكثره من الغرس القديم على نحو زيتون الساحل ، وبها مع ذلك نخل كثير ، ورطبه متناهي الطيب ، وبها أيضاً من شجر التفاح والرمان والعنب والتين كثير وهي كثيرة القصور ، وقد استولى الرمل على أكثرها ، وهم الأن يتوقعون إستيلاءه على باقيها ، ويقال إن طولها الأن نحواً من خمسة أميال ، وعرضها نصف ذلك ، وهي أشبه البقاع بجزيرة جربة ، هيأة غراسة ، واتصال عمارة ، ولافرق في المنظر بينهما إلا أن مساكن أهل جربة أخصاص من النخيل كما تقدم ، ومساكن هؤلاء دور مبنية ... وبها جامع متسع للخطبة ، يذكر أن عمرو بن العاص رحمه الله أسسه ، واحتجز من هذا الجامع موضع ، فدفنت فيه أم سالم بن مرغم ، وكثير من ولده ، وضرب عليه بباب . ويجاور هذا الجامع قصر خرب متسع ، يعرفونه بالقصر القديم ، يقال إنه أول قصر بني بزنزور ، ولم يبق منه الأن إلا سوره المحيط به ، وهم يعظمون أمره ويقولون إن فناء ما بقى منه ، يؤذن بخراب البلد وفناء أهلها وإلى جانب هذا الحائط يكون مجتمعهم لنصب سوقهم ، وهي سوق نافقة ضخمة ...
...ومن أهل زنزور صاحبنا الفقيه أبويحيى بن أبي بكر بن برنيق الهواري المجريسي ، انتقل من زنزور إلى طرابلس فاستوطنها ، وله مشاركة في علوم منها أصول الدين على طريقة
القدماء ، قرأها على الفقبة في زنزور ، ثم لازمني بعد بطرابلس ، وهو شيخ كبير السن
حفظه ممتع الحديث ، ذو دين متين .. وزرت بخارج الغابة من هذه القرية قبر الشيخ أبي محمد عبدالجليل الحكيمي ، وهو على ساحل البحر ببيت يجاور مسجده ، الذي كان انفراد فيه بنفسه ، وتخلى عن أبناء جنسه ، وهذا المسجد من المحارس القديمة البناء المفرطة الحصانة ، وإنما أضيف إليه لسكناه به ، وبنائه إلى جانبه ، وأصله من الغرب الحكيميين ، وأهل هذه الجهة يعظمونه كثيراً ، وأخبرني جماعة منهم أنه مات وقد نيف عمره على المائة والعشرين ، وكانت وفاته يوم الأحد الثالث لشهر ربيع الأول المبارك ، من عام خمسة وثمانية وستمائة ... رأيت هذا مكتوباً على قبره .
وعلى مسافة يسيرة من مسجده هذا من جهة غربية على الساحل ، أيضاً مسجد يعرف بسيقاطة – بكسر السين المهملة وبالقاف – ابتناه الفقيه الصالح أبو الحسن السيقاطي رحمه الله ، وبه كان يتعبد ، وهناك قبره ، زرته ودعوت عنده وكانت وفاته قديماً سنة عشرين وأربعمائة ، وخرج جميع أهل طرابلس ، ومن حفَّ بها من النواحي والبلاد ، فصلوا عليه وكان له يوم مشهود ، وتوفيت لمخدومنا في أثناء إقامتنا بزنزور إبنة صغيرة ، فدفنت خارج مسجد سيقاطة هذا .
وعلى هذا الساحل بطوله مساجد كثيرة ، وهي مساكن للصالحين قديماً وحديثاً ، شهيرة ، والناس يزورونها ويتبركون بها ، وإنها لمن أحسن المساكن ، لمن يريد الإنفراد لعبادة ربه ، والساكن بها يجمع بين الإحتراس ومجانبة الناس ، وأكثرها من مباني ابن الأغلب ، مبتنى المحارس من الأسكندرية إلى مجاز سبتة )
الوزان في كتابه وصف أفريقيا يقول :
( قرية قريبة من البحر ، على بعد نحو إثنى عشر ميلاً من طرابلس ، يكثر فيها الصناع ، وتنتج الكثير من التمر والرمان والسفرجل ، سكانها ضعفاء لا سيما منذ إحتلال المسيحيين لطرابلس ، ومع ذلك فإنهم يتجرون معهم ويبعون لهم فواكههم )
كما ذكر زنزور الرحالة العياشي في رحلته .. وقال :
( .. وشيعياً من هناك صاحبنا سيدي محمد بن أحمد بن عيسى اليربوعي ، وصاحبنا أبوراوي ، وجماعة من الطلبة إلى زنزور ، ودخلنا المدرسة التي هناك ، ووجدنا بها صاحبنا الناسك الخاشع ، سيدي محمد بن بلقاسم الغرياني ، وتلقانا الطلبة بالترحيب ، وأطعمونا ، وهذه المدرسة أحسن المدارس في تلك السواحل ، وقد زرنا على بابها قبر رجل من الصالحين ، قريب العهد ، أظن أنهم ذكروا أنه يعرف بالعريفي ، وأخبرني من أثق به بحكاية وقعت
لبعض الناس مع صاحب هذا القبر ، في شأن الدخان ، تدل على قبحه وخبثه ، وذلك أنه كان عند قبره زيتونة كان يجلس إليها في حياته ، فجاء رجل بعد موته ، فجلس في ذلك المحل وشرب فيه الدخان ، وكان من أكابر البلد ، فلما نام في الليل جاءه ووقف عليه وضربه على رأسه ، فقال له : : يافلان مكان كنت أجلس إليه ، فجئت إليه فنجسته ، وأصبح الرجل أعمى ، أخبرني بذلك من أخبره الأعمى ، وبات الركب هناك قريباً من زنزور ، وبات معنا أصحابنا وفي الغد ارتحلنا )
كما ذكرها العبدري في رحلته ، قائلاً : ( ... ثم خطرنا على قرية زنزور ، ولم أخبرها ، فلم أحدث عنها بزور ، إلا أن منظرها معجب مونق ، وشجرها مخصب مورق ) ( نقلا عن عبدالسلام محمد شلوف ، معجم المواقع والوقائع الليبية )
وأما شارل قيرو في الحوليات الليبية يقول ( إنها كانت في عهد علي باشا القرمانلي تحت قيادة ابنه يوسف إذ عينه أبوه قائداً لها كما عين ابنه أحمد قائداً لمنطقة زوارة ) . وكانت جنزور نقطة حرب أونقطة تجمع لحرب وبالتالي انطلقت منها الحروب في جميع مراحلها التاريخية وقد تجمعت القوات العسكرية في جنزور في كثير من المواقع قصد الهجوم ضد الغزاة كالأسبان والترك والطليان وقد قامت فيها معارك كثيرة على تسلسلها التاريخي لا يسع الوقت لحصرها ..
كما ذكرت اليوميات الليبية للأستاذ حسن الفقيه حسن في اليومية رقم ( 371 ) – 24 – ذي القعدة – 1235 هجري فيقول ( أتوجه سيدي سليم خازن دار إلى جنزور لأجل خلاص اللزمة أو عملوا على كل نخلة أو زيتونة 660 ريال والبير عشرة الأف ريال ).
أما اليوميـة رقم( 382 ) يوم الأثنين ذو الحجة 1286 هجرية فيقول : ( توجه سيدي سليم خازندار من طرابلس غرب إلى جنزور لأجل خلاص لزمة النخل والزيتون أو عطوا على كل واحدة 1200 ريال ). حدث هذا في عهد يوسف باشا القره مانلي .

بعض مساجد جنزور والزوايا القديمة

• جامع جنزور القديم يعتقد انه يرجع عهده إلى عهد عمرو بن العاص .
• مسجد سيقاطة الذي بناه أبو الحسن السيقاطي المتوفي سنة 1029 م ومغطى بتسع قباب صغيرة .
• جامع قبيلة السياح بجنزور : معروف من ضمن الجوامع القديمة .
كما تزخر جنزور بالعديد من الزوايا :
• زاوية سالم المشاط المتوفي سنة (899 هجرية – 1493 م) .
• زاوية العريفي زاوية عمورة .

ويقول هنري يكودي أغسطيني في كتابه سكان ليبيا الجزء الأول ( كانت جنزور في العهد العثماني تشكل بالإشتراك مع ورشفانة قضاء تابعاً لسنجق طرابلس . ووفقاً للتنظيم المعمول به في الفترة السابقة لسنة 1845 والذي وضعه أمين باشا فإن الواحات الغربية من جنزور مثل الماية والطويبية ألخ ... كانت تشكل ناحية .
وفي سنة 1279 هـ ( 1862 م ) تشكلت من ورشفانة وجنزور ، ناحيتان ناحية جنزور كما هي معروفة الأن ، وناحية العزيزية التي صارت قضاء في 1904 وقد حافظت الحكومة الإيطالية على هذا الوضع القائم وأبقت على تبعية تلك المناطق للعاصمة طرابلس .... وسكان جنزور مستقرون في الواحات الساحلية حيث اكتسبوا عبر الزمن طابع السكان الحضر .......ويمكن القول بأن العنصر العربي الممتزج بمختلف الشعب ينحدر في أغلبه من الجواري ( من بطون دباب جذم بني سليم ) الذين كانت لهم الغلبة على المنطقة الغربية من طرابلس وما يزالون حتى اليوم يشكلون عناصر واضحة من السكان المجاورين لجنزور .
ويستقر بمنطقة جنزور بعض قبائل ورشفانة التي تملك كثير من أسرها منازل وبساتين بها )
ويقول الطاهر الزاوي في كتابه معجم البلدان الليبية
( وأكثرية سكان زنزور عرب ورشفانة . وغيرهم من المجريسيين والتاسيين أقلية . وقد نسوا لغتهم ، وأصولهم البربرية ، وأصبحوا عرباً في لغتهم وعاداتهم وجميع مقومات حياتهم وقد محى الإسلام كل ماكان بينهم وبين العرب من الفوارق .
زنزور : بلد غربي مدينة طرابلس بنحو 12 كم وهي بزاي مفتوحة ونون ساكنة ، بعدها زاي مضمومة وواو وراء . قال صاحب الرحلة الناصرية : وعلى باب البلد قبر رجل من الصالحين يعرف بالعريفي .
وكلمة (( زنزور )) كلمة بربرية أطلقها العرب على ما كانت تطلق عليه في زمن البربر
وأدركنا كثيراً من أهل العلم يقولون (( جنزور )) بقلب الزاي الأولى جيماً . وأنا أختار بقاء الكلمة على ما هي عليه ، لأنها خفيفة في النطق ، ولا داعي إلى تغيير حروفها .
اشتهرت في القديم بكثرة الزيتون وجودته .
وفي سنة 282 هـ وما بعدها كانت ملكاً لسكان طرابلس فلما اشتدت فتنة يحي بن غانية الميورقي من سنة 580 إلى سنة 631 هـ انقطع إتصال أهل مدينة طرابلس بها ، وأصبحوا لا ينتفعون بغلاتها ، فباعوها من البربر ، فاشترتها قبيلة مجريس .
ومجريس فخذ من قبيلة هوارة البربرية ، سموا بإسم أمهم ( مجريس ) . واسم أبيهم (( وخيعن )) وكانت له زوجة أخرى تسمى (( تاسا )) وينسب إليها التاسيون . فالمجرسيون ، والتاسيون إخوة لأب واحد . ومازال المجريسيون والتاسيون موجودين بزنزور .
وكانت لمجريس قوة وصولة بزنزور ، لم يكن أحد من العرب ولا من غيرهم يدخلها أو يأخذ شيئاً منها بغير إذنهم .. وكانوا يذيقون العرب ألوان الإهانة .
ولم تزل العرب حاقدة عليهم ، إن أن ضعف أمرهم ، وتمكن (( مرغم ابن صابر )) من الدولة وقوى نفوذه فطلب من الملك أن يعطيه زنزور بظهير (( حجة )) فأعطاها له سنة 676 هـ .
قال التجاني في رحلته سنة 708 هـ : أخبرني صاحبنا الفقيه أبو العباس أحمد بن عبدالسلام الأموي التاجوري ، قال : لما وصل مرغم بن صابر إلى طرابلس أراني الظهير ، وسألني : هل هو صحيح ؟ فقلت : إنه صحيح ، وهو بالعلامة الجارية ، قال : فحينئد أيقن بتملكها .
ثم أخذ مرغم بن صابر في إضعاف البربر والقسوة عليهم حتى كاد يفنيهم .
قال التجاني : ( وهم في وقتنا متفرقون إلى فرق كثيرة . وأظهر فرقهم فرقة تعرف (بالقياد) وأمرهم راجع إلى رجل إسمه جابر بن مالك ، وهو تالد الرياسة ، وتناظر هذه الفرقة فرقة أخرى تعرف (ببني سلام) .
وبنو حسين تجمع الفرقتين . ولا تزال الحرب قائمة بين القياد وبني سلام . وهناك فرق أخرى مثل الخطابيين ، وبني مزبلة ، والإبراهيميين ، وبني رزق ، وبني مدنين ، ينظم بعضها إلى بني سلام ، وبعضها إلى القياد بالحلف والمعاقدة .. وجميع هذه الفرق مقسمون بين المراغمة من الجواري على رتبهم ، لكل واحد منهم جماعة يجبها ويحميها .. ) اهـ كلام التجاني .
قال التجاني : وكانت بزنزور قصور كثيرة ، قد استولى الرمل على أكثرها .
وبها جامع متسع يقال إن عمرو بن العاص هو الذي أسسه ، واحتجز من هذا الجامع موضع دفنت فيه أم سالم بن مرغم وكثير من ولده ، وضرب عليه بباب .. وبجوار الجامع قصر خرب متسع يعرف بالقصر القديم ، يقال : انه أول قصر بني بزنزور ، ولم يبق منه في زمن التجاني إلا سوره المحيطة به ويعظم السكان أمر هذا القصر ويقولون : إن خرابه يؤذن بخراب البلد وفناء أهلها . ويجتمعون حوله وينصبون حوله سوقهم .
وفي سنة 389 هـ التقت في زنزور جيوش جعفر بن حبيب قائد باديس وجيوش يانس الصقلي القادم من مصر . وكانت الهزيمة على يانس ، وقتل هو وأكثر جنده أنظر كتابنا ( تاريخ الفتح العربي في ليبيا )

السكان المقيمون بجنزور

إن القبائل التي تعرف حتى اليوم بإسم مجريس ، تنحدر من بني مجريس وتاسة ( بربر – هوارة من البرانس ) وجدهم واحد طبقاً لما يذكره الرحالة التجاني ، وهو يذكر ضمن ما يذكر من قبائل ، إن القبائل الست الأولى كانت موجودة في عصره ( القرن الرابع عشر )

أولاً : - تاسة
المزائل ( عائلة الرمالي ، عائلة الأربش ، عائلة قنيدي ( أولاد خليفة ) عائلة المحروق ، عائلة الطيب ، عائلة أبي بكر ، الغتامي ، الحلاوي ، الشواهنية ، عائلة أبي راوي ، عائلة أبي يربح. يرجح أن يكون المزائل هم بني مزيلة . وفي رواية أخرى بني مزينة . ذكرهم الرحالة التجاني .
ثانيا : - الخطاطبة
الخطاطبة ( الرواجحية ، الزكاري ، عائلة بن عمر ، عائلة البوني ، عائلة الفاندي ، عائلة البكاي ،) أولاد عبدالحق ( الجديرات ، الكرادنة ، أولاد أبي سعيد ، الهرابدة )
ومنهم خطاطبة العجيلات .
ثالثا : - القياد
عائلة بن سلطان ، عائلة سويلم ، عائلة فكار ، عائلة الربيعي ، عائلة بن غرسة ، عائلة الهبيل
واللحمة الأخيرة ليست من أصل هذه القبيلة ولكنها وافدة من ورفلة .
رابعا: - بنو حسين البيابصة
البيابصة ، البسائسية ، الشعابنة ، عائلة الجرو ، عائلة المعصاوي ، القنابرة .
واللحمة الأخيرة ليست من أصل القبيلة ولكنها وافدة من ورفلة .
خامسا : - بنو حسين ( زاوية العريفي )
عائلة الشيخ ، عائلة بن علية ، عائلة علية ، عائلة الإمام .
ويعتبرون من المرابطين لأنهم ينحدرون من سيدي العريفي دفين ساحل طرابلس . وتسكن عائلة الشيخ بالماية .
سادسا : - البراهمية
عائلة بن خليفة ، عائلة السلوقي ، الرقيبات ، عائلة بن كثير ، عائلة غزي ، عائلة بن ميلاد ، عائلة الحاج عمار ، عائلة الصغير .
سابعا: - الذبابنة
عائلة قنيدي ، عائلة أبي سريويل ، عائلة بزع ، عائلة الجعيدي ، عائلة فائزة ، عائلة أبي كرش ، البرابشية .
ويعتبرون أنفسهم والقبائل السابقة من أصل واحد .
ثامنا : - أولاد بن أحمد
عائلة أبي العيد ، أولاد رحومة ، أولاد موسى ، عائلة بن حمودة ، أولاد أبي عيسى .
ويعتقدون أنهم من أصل واحد وبقية القبائل المتقدمة وينحدر أولاد أبي عيسى من المرابطين المعروفين بهذا الأسم في الزاوية .
تاسعا : - وريمة
الكرواطة ، التوامي ، وريمة ، عائلة أبي روني ، الحوانيش .
هم أخوة لقبيلة وريمة في زوارة والعجيلات .
عاشرا : - المساريح
العريبيون ، الجبايعة ، الزياتين ، القضيان ، عائلة قنيوة ، عائلة مقر ، عائلة بن لويغة ، الجرابي ، عائلة عدال ، عائلة دامان ، عائلة القابسي ، عائلة التاورغي ، عائلة هامان ، عائلة بن سليمان ، عائلة عبان ، عائلة عمر بن حسين .
وهم بطون وافدة من أماكن مختلفة .
الحادي عشر : - أولاد سويسي
العيايدة ، عائلة أبي شوفة ، القنائدية ، عائلة باش أغا .
مرابطون ينحدرون من سيدي سويسي ، النازح من المغرب كما يقال ودفين قوز السبعة ، قرب القبيلة .
الثاني عشر : - السياح
عائلة الفليت ، عائلة بن علية ، عائلة سالم بن يوسف ، عائلة ملوك ، عائلة بن عبدالسلام ، عائلة نجم ، عائلة الغرابلي ، عائلة الترهوني .
مرابطون . مستقرون ينحدرون من سيدي السويح ، القادم من المغرب كما يقال ودفين المنطقة . أما اللحمة الأخيرة فهي وافدة من ترهونه .
الثالث عشر : - أولاد أبي جعفر
أولاد سالم ، الخبائزية ، الشلابي ، أولاد بن وشاح ، مرابطون . يعتبرون من الأشراف . ينحدرون من سيدي جعفر الكندي أحد كبار علماء طرابلس في القرن الخامس عشر ، وقد ذكره البرموني ، وكان أستاذاً لسيدي عبدالنبي الأصفر ، جد أولاد أبي سيف . وهو دفين أرض القبيلة .
الرابع عشر : - أولاد أبي غرارة
عائلة عبدالهادي ، أولاد علي ، أولاد عمر ، الشوابين ، عائلة عبدالله ، عائلة ميميس ، عائلة أبي العيد ، أولاد عبدالسميع .
مرابطون وينحدرون من سيدي سالم أبي غرارة دفين المنطقة وهم أخوة لغرارات الساحل بطرابلس وترهونة وغريان وبني يخلف ومسلاتة .
الخامس عشر : - أولاد عبداللطيف
أولاد عبداللطيف ( عائلة بن عمار ، عائلة قشوط ، عائلة الساقاط ، عائلة سميت بن نصر ، عائلة خالد ) .
أولاد أبي رحاب ( عائلة بن رمضان ، عائلة الأغا ، عائلة الشريف ) .
مرابطون مستقرون . اللحمات الثلاث الأولى تنحدر من سيدي عبداللطيف دفين المنطقة ، أما الرابعة والخامسة فتنحدر من سيدي نصر ( أصل غير مشترك ) وهو أيضاً دفين المنطقة . أما اللحمة السادس فهي قادمة من ورفلة كما يقال . أو أو أولاد أبي رحاب ( ليست أخوتهم لأولاد عبداللطيف مؤكدة ) فإن جدهم هو سيدي أبي رحاب دفين المنطقة .
السادس عشر : - القولوغلية
المشارقة ، عائلة التريكي ، عائلة الدالي ، عائلة ميدان ، عائلة سويد
السابع عشر: - المشاشطة
أولاد أحمد ، أولاد عبدالمؤمن ، عائلة قربع .
مرابطون ، ينحدرون من سيدي المشاط المتوفي سنة 1493 ودفين طرابلس وهو ينحدر بدوره من سيدي محمد الربيعي المدفون قرب القبيلة . واللحمة الأخيرة ليست من أصل القبيلة وهي وافدة من ( تبودات ) غريان . نقلا عن هنريكودي اغسطيني سكان ليبيا ترجمة خليفة التليسي

الثامن عشر: - ورشفانة وتتكون من عدة قبائل وهم

1 : - السهلة
1- أولاد سيف النصر وينتسبون إلى جدهم خليفة سيف النصر
2- الأغسان وينتسبون إلى جدهم أبو غسن
3- الحريبات وينتسبون إلى جدهم عبدالله حريبة
4-النماردة ، وينتسبون إلى جدهم عبدالله النمرود
5- الشمال ( الشاملي ) 6- البديان ( البادي ) 7- الرجيبات ( الرجيبي ) 8- البرينات ( بريني ) 9- الفراجنة ( الفرجاني ) 10- الرحامنة ( عبدالرحمن ) 11- المغاربة
( المغربي ) 12- المرايمى ( المريمي ) .
2 - أولاد مبارك : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- أولاد محمد 2- أولاد سالم .
3 : أولاد عطية : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- الحسينات 2- البطائنية ( حمر بطان ) 3- أولاد بن عطية ( الوطيون ) 4- الأعوان 5- البحري 6- البليعزي 7- الصفر 8- بيوض 9- المغربي 10- اللاوافي 11- العلاصي 12- خماج 13- العمارات
4 : أولاد سعود : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- التناتشة ( تنتوش ) 2 - السنينات ( ابوسنينة ) 3 – السحابنة ( سحبون )
وهم من الخرابشة
4- الفهايدية ( فهيد )5 - العناقيد 6 - الخشايمية ( ابوخشيم ) 7 - الزحاحفة ( الزحاف ) وهم من المنادلة
8 – اللطائفية ( لطيف) 9 – الهماملة ( الهمالي ) 10- السواري ( بن ساري ) 11- الدخايلية ( دخيل ) وهم من اولاد القدري
12- بقبق 13- العجيل وهم من اولاد شوشان
14- اولاد سويسي 15- الشويات 16- ابوخريص 17- اولاد سالم
5: الملطة : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- الشقامنة ( شقمان ) 2- أولاد يحي 3- أولاد سويسي 4- الرواربة(الرواب )
5- الرطائبية (الرطيب )
6- العور7- الدواودة (الدوادي ) 8- النعاعسة(النعاس) 9- البرارمة (بريم )
.ومن لحمة أولاد سويسي ينحدر أولاد الورشفاني بترهونة ربع الحواتم .
6 : أولاد حرب : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- الأدياب 2- اللوافي السوادنية ( سويدان ) 3 - الأهواش 4 – الأصواب
وترى الروايات المتواترة أنهم وافدون من الأندلس
5 - الضوة 6- الماحيط ( الميحاط ) 7- الكعايبية والقزادرة
8- النجايمية والفراجنة 9- القحصة 10- الأنكاش 11- العرابة 12- القديرات
13- الحجاج 14- الجلالات (جلال ) 15- العثامنة 16- النصور 17- المقاتلية
18- الحوارثية 19 – أولاد محمود
7 : أولاد حامد بدران : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- القدادة ( قداد ) 2- الصحائحية 3- الأهواش 4- الجوابر
8 : أولاد جابر : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- أولاد سالم 2- الأساودة أولاد مسعود 3- الشعاليل
9: الجعادى : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر

10 : البرانى : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر

 1- اولاد وادي 2 - اولاد ابوشيته 3- اولاد شفتر 4 - اولاد الدويب 5 - اولاد كشير

11 : العقب : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- أولاد بوبكر ( أبي بكر ) : الزمماء ، الرواشدية
2- أولاد محمود : الغرانة ، الفزازنة
ومن لحمة الرواشدية تنحدر الرواشدية بربع الحواتم بترهونة .
أما لحمة الفزازنة فهي من فزان .
12: العمائم : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- الخنافسة 2- الحوامد 3- العواونة 4- عمائم أبي سليم .
وينحدرون من الفرع المعروف بهذا الأسم في زليطن ( قبيلة أولاد يحيي التي تنحدر بدورها من عمائم أولاد سالم ( دباب من بني سليم ) ولحمة عمائم أبي سليم تقيم بمنشية مدينة طرابلس
13 : أولاد جاهلية : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- العقول 2- الدعاعسة 3- القراصيع 4- اللوافي - 5- الأثيار 6- الجوايدية ( اجويدة ) ( 7- الخلائلية 8- الأعوان 9- البكاكرة )
14:- أولاد تليس : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- الحلالة 2- العواديد 3- العبابدة 4- الصواونة
15:- أولاد عيسى : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- اللوائحية 2- أولاد بن بركة 3- الرماضنة 4- أولاد بن صولة 5- الكشرة .
16:- أولاد صالح : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
1- أولاد الحاج عمر 2- الجوابيل 3- القوادرية 4- العلالصة 5- الرواونة
6- أولاد ضو وهم جميعا من الزريقات
7- أولاد سعيد 8- اللطائفية 9 - العواشير ، وهم جميعا من النواميس
10- أولاد محمود 11- أولاد غريب 12- أولاد عصر13- السباعات 14- الجدرة
وهم جميعا من أولاد أبي زيد
17 : الميامين : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
الفراجنة ( القرينات ، أولاد الحاج ، الثبات )
18:- المغازير
تنحدر من سيدي عبدالله المغازري دفين الماية . ويقال أنه نازح من المغرب .
وتقيم هذه اللحمة بالماية
19 :- أولاد أبودلال
ينحدرون من سيدي أحمد أبي دلال مقطوع الراس ، وهو وافد من الساقية الحمراء كما يقال ، ودفين مقبرة سيدي منيذر
20:- الهجنة
تسكن بسواني الطينة ( الماية )
21 :- السعادى : ومنهم على سبيل المثال لا الحصر
عائلة قمام ، عائلة بن سلامة ، عائلة بن نجم ، عائلة الجعيدي ، عائلة المقوز ، عائلة بن جمعة ، عائلة القماطي
22:- العزيب
ينحدرون من عزيب أولاد المرغني بساحل طرابلس
وترجع هذه القبائل والعائلات إلى أصول عربية قديمة معروفة في ليبيا ، ويلاحظ أن الكثير من البيوت والعائلات لم يذكرها المؤرخ الإيطالي هنري يكودي أغسطيني في كتابه سكان ليبيا ، وفيه نقصان ولم نعثر على الكثير من الأسماء أوردنها هنا من ما ذكره في كتابه وتستقر هذه القائل في مناطق والواحات الساحلية الممتدة من قرقارش الي جدائم بالزاوية الى قدم الجبل الغربي .

التاسع عشر: - عكارة
عائلة المكحل ، عائلة زيدان ، عائلة اللافي ، عائلة أبي تلة .
مقيمون بواحة صياد . وينحدرون من عكارة ردود الزاوية بالرقيعات ( النواحي الأربعة ) .
العشرون: - المناصير
1- أولاد عبدالنبي 2- الحديدات 3- الحجاج 4- أولاد خليفة 5- الكواوسة
مقيمون بواحة صياد ويؤكدون أنهم ينحدرون من سيدي أحمد المنصور الوافد من الساقية الحمراء . وقد عاد إلى موطنه ودفن به
المراجع
1 - سكان ليبيا الجزء الأول تأليف هنريكودي اغسطيني ، ترجمة خليفة محمد التليسي توزيع الدار العربية للكتاب 1974
2 - معجم البلدان الليبية ، الطاهر أحمد الزاوي ، طرابلس ليبيا ، دار مكتبة النور ، الطبعة الأولى 1968